نظرة سريعةظلت قضية «الوجود» هي اللازمة الأساسية فيما يأتي على خاطر الإنسان منذ نشأته؛ ولذلك ظل الاندهاش والحيرة هما أبرز العلامات التي تعتريه على إثر التفكر في هذه القضية، ونقولا الحداد هنا يتناول . بالبحث والشرح «فلسفة الوجود»، كما يعمد - من خلال طرح عديد من النظريات الخاصة به هو إلى مناقشة «الجاذبية» وتأثيرها على سائر مكنونات الكون؛ فهي القوة القصوى في يد المحرك الأول «الله»، ومن خلال ثلاثة أبواب رئيسية يناقش الكاتب أنظمة هذا الوجود بأنواعها: «المادي» و«الحيوي» و«العقلي»، وفي النهاية يورد بابا خاصا. لتناول بعض القضايا الفلسفية، ويخلص إلى أنه لا يحتمل أن يكون للكون إلا نظام واحد ، وهو النظام الذي نعرفه له الآن، ولأننا لا نستطيع أن نتصور نظاما غير هذا؛ فهو إذن طبيعة في المادة نفسها أو سجية فيها.